في وداع جودار: محطم سينما اللامبالاة

إلى متى يستمر طعم التمرد؟

في وداع جودار: محطم سينما اللامبالاة

  • أسبوعي
  • نص
  • كتابة

جان لوك جودار لحظات التغيير الكبرى والمحيرة في مايو 68.. بحث عن موضوع وليس حكاية في السينما.. يربي أدواته بعيدًا على أرض يستحوذ عليها التفكير والذهن!

جان لوك جودار، المخرج الفرنسي السويسري، صانع الأفلام الموهوب الذي غير السينما إلى الأبد.
كيف رأى عمالقة الإخراج الآخرون هذه الأسطورة السينمائية؟
ما ذكرياتهم عن أفلامه، وعنه هو شخصيًّا عند من التقاه منهم؟
وهل وجدوا أفلامه الأخيرة غير قابلة للمشاهدة؟
تظل الأسئلة أعمق من احتفاء حزين بمغادرة الذي طلب الموت، وذهب إليه بعد أن أصبح منهكًا.
هو ابن لحظات التغيير الكبيرة والمحيرة في مايو 68 الذي كان يبحث عن موضوع وليس حكاية في السينما..

‎⁨جودار يحرك المصور وسط فريق عمله المحدود في Breathless⁩  

‎⁨جودار يحرك المصور وسط فريق عمله المحدود في Breathless⁩  

ويربي أدواته بعيدًا على أرض يستحوذ عليها التفكير والذهن، ويبدو مفكرًا ومحرضًا أكثر منه مخرجًا عند البعض..
ويبدو هو السينما عند البعض الآخر. يشغلنا جودار الذي حطم سينما لا تبالي.. وفي البداية قررنا أن نقرأ معكم ما قاله مخرجون كبار عن “المخرج” الذي أثر بهم بشكل أو بآخر وفتح بابًا كبيرًا من أبواب السينما.


هذه المقاطع ترجمة لمقولات مجموعة من المخرجين والسينمائيين في صحيفة الجارديان عن تأثير جاك لوك جودار؛ بعد رحيله.  

مايك لي: وليمة من التحديات كانت نعمة فوضوية خالصة 

جعلتني وفاة جان لوك جودار أتألم أعاني حزنًا حنينيًّا عميقًا، على الرغم من تحفظاتي، التي يشاطرني إياها الكثيرون، حول غرائب ​​المخرج الأخيرة.
كان عام 1960، وانفجر فيلم منقطع الأنفاس Breathless على الشاشة في اللحظة التي وصلت فيها إلى لندن قادمًا من سالفورد، كنت شابًا في السابعة عشر، مهووسًا بالسينما، ولم أشاهد فيلمًا بغير اللغة الإنجليزية؛ إذ كانت السينما البريطانية والهوليوودية ملاذي الوحيد.

 هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة،

مايك لي، مؤلف ومخرج سينمائي ومسرحي إنجليزي

تركتني تحفة جودار الأولى لاهثًا  بالفعل؛ بموقع تصوير مفعم بالحيوية، وتمثيل عفوي صادق، ولحظات غريبة! لحظات غير مترابطة...
هنا كانت وليمة من التحديات الملهمة لأفكار المرء حول السينما: نعيم فوضوي خالص!
بالطبع، كان هناك العديد من اكتشافات السينما العالمية، ليس أقلها تروفو، ربما أشعر بأنني أقرب إلى فيلم The 400 Blows and Jules et Jim أكثر من أي شيء آخر قدمه جودار. ولكن الحقيقة أن جودار هو الذي سيطر على السرد السينمائي المستمر في ذاك العقد.

كان يسلم عملاً جديدًا كل عام، وقد استقبلناها أنا ورفاقي السينمائيين  جميعًا بنهم؛ فلم أتغيب قط عن مناقشة كل فيلم جديد في ليلة عرضه. 
أما أفلامي المفضلة له:
Vivre Sa Vie
Les Carabiniers
Bande à Part
Two or Three Things I Know About Her
A curious soft spot for Weekend

مارتن سكورسيزي، مخرج ومؤرخ سينمائي أمريكي، من رواد تيار هوليوود الجديدة 

مارتن سكورسيزي، مخرج ومؤرخ سينمائي أمريكي، من رواد تيار هوليوود الجديدة 

اقرأ أيضاً

 ملفات إبستين أبشع من الخيال

 ملفات إبستين أبشع من الخيال

تحرير المرأة في الميلودراما الوطنية

تحرير المرأة في الميلودراما الوطنية

الوحدة الوطنية على الطريقة الناصرية

الوحدة الوطنية على الطريقة الناصرية

بهيجة حافظ على يوتيوب

بهيجة حافظ على يوتيوب

ذئاب تعوي في رأسي

ذئاب تعوي في رأسي

البيرة: ابنة الماء والقمح

البيرة: ابنة الماء والقمح