حواس

على النقيض من التصورات الراكدة، هناك مكان منسي ومخيف نجد فيه ما يجعلنا نحب الحياة

في الحلقة الثانية من حكايات عن آلهة الوقت، لا نتكلم عن الماضي ولكن عن اللحظة التي انفجرت فيها المشاعر، وكأن المجتمع تخلص فجأة من أثقاله،  واختبرت المدينة معنى الفرحة الجماعية.

لقاءلم يحصل بين مارادونا ونجيب محفوظ

ماذا لو التقى نجيب محفوظ "رجل الساعة" ومارادونا الذي كان يفعل كل شيء ليهزم الوقت، وبينهما "ملك كرة ا...