حواس

على النقيض من التصورات الراكدة، هناك مكان منسي ومخيف نجد فيه ما يجعلنا نحب الحياة

من نيرون إلى چيفري إبستين، هل يتكرر التاريخ أم أننا نعيد سرد الحكاية ذاتها بأقنعة جديدة؟ وهل الشر انحراف فردي أم عَرض لمرض حضاري أعمق؟ هل تكشف السينما ما نخشى رؤيته أم تتنبأ بما نكتشفه متأخرين؟

تحرير المرأة في الميلودراما الوطنية

في الجزء الثاني من دراسة" ثورة ١٩١٩ على الشاشة" محاولة لفهم لماذا تغيرت أدوار النساء على الشاشة مقار...